كلمة “المسيح” ليست مجرد لقب،
ففي العهد القديم: كلمة المسيح (מּשּׁיּח) بالعبرية هي لقب بمعني “المسيح” الملك والحاكم الروحي الذي يجئ من نسل داود، وقد سبق الوعد به في (مز٢ ، دا ٩) وكانت المسحة تختص بالكهنة، والملوك والأنبياء.
في العهد الجديد: كلمة المسيح (Χριστός) باليونانية تشير إلى الرب يسوع، الذي فيه تتحد كل الوظائف الثلاث التي تخص: الملك والنبي والكاهن (عب١: ٨،٩).
فهى إسم معنى، سواء ذكرت معرفة بأداة تعريف أو غير معرفة، إذا ذكرت مسبوقة بأداة تعريف يكون الحديث عن الرب يسوع الذي هو “المسيح” ( مت ١ :١٧)
وإذا ذكرت غير معرفة، فيكون التشديد على صفات السيد المسيح وخصائصه وإلى المسيح الذي بروحه القدوس وقوته يسكن في المؤمنين ويشكل حياتهم بما يتفق معه (رو٨ :١٠)



