الرد علي بدعة الخلاص في لحظة

الرد علي بدعة الخلاص في لحظة

تستند تلك البدعة علي تفسيرات خاطئة لبعض آيات الكتاب المقدس. علي سبيل المثال، هم يستخدمون الآية: “آمن فقط فتَخْلُص” (لو ٨: ٥٠ )

بالرجوع للترجمة القبطية للكتاب المقدس نجد الآتي:

في معجزة إقامة إبنة يايرس قال الرب يسوع ليايرس: “ⲙⲟⲛⲟⲛ ⲛⲁϩϯ أي (آمن فقط) ⲥ‌ⲛⲁⲛⲟϩⲉⲙ فهي (تَخلُص – تنجو من الموت – تُشفي)”

نلاحظ هنا إستخدام ضمير المؤنث المفرد “ⲥ‌” في المستقبل البسيط، ليعود على الفتاة.

فيكون المعنى: آمن فقط فتُشفي إبنتك. هذا ما قاله وقصده الرب يسوع، وليس “آمن فقط فتنال الخلاص من الخطية”

وبالرجوع للأصل اليوناني نجد الآتي:
كلمة σωθήσεται.جاءت مستقبل غائب، مبني للمجهول، في الصيغة الإخبارية. والصيغة الإخبارية تشير إلى الأمر كأنه قد حدث بالفعل. وهي من الفعل σῴζω بمعنى شفي- أنقذ.

أما كلمة “الخلاص” كإسم فهي σωτηρία، كما جاءت علي سبيل المثال في ( لو ١: ٧١).
وتستخدم الكلمة بمعني الخلاص المادي الزمني، الخلاص الروحي، الخلاص في المجئ الثاني، و الخلاص الأبدي.

في (مر١٦:١٦):
” Ό πιστεύσας καὶ βαπτισθεὶς σωθήσεται”

“من امن واعتمد سيُخَلص”

جاء الفعل σωθήσεται في الصيغه الإخبارية، في زمن المستقبل المبني للمجهول (سيُخَلص) وليس الماضي (خَلُص)، أي أننا لا نخلص بمجرد الإيمان والمعمودية فقط، ولكنهما مرحلة أولى للخلاص.

“He that believeth and is baptized shall be saved”

بمعنى: آمن فقط فتُشفى إبنتك. هذا ما قاله وقصده الرب يسوع.

وهذا ما تترجم إليه الكلمة حالياً في النسخ البيروتية الحديثة “ستُشفي”.

كونوا معافين في الرب يا أحبائي.
ⲟⲩϫⲁⲓ ϧⲉⲛ Ⲡ‌ϭⲟⲓⲥ ⲛⲁⲙⲉⲛⲣⲁϯ.

Join the discussion