يستخدم الوحي الإلهي كلمة Λόγος “لوغوس” عند الحديث عن السيد المسيح (أقنوم الابن)، ولا يستخدم “ρήμα” “ريما” أو “έπος” “إبوس”.
فكلمة “Λόγος” تشير إلى:
1- التعبير عن الفكر، وليس مجرد إسم شيء:
كما قال في (لو7 : 7) “لِذلِكَ لَمْ أَحْسِبْ نَفْسِي أَهْلًا أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ. لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيَبْرَأَ غُلاَمِي.”
2- قول أو قضية:
+من الله: “لكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ.”(يو 15 :25).
+من المسيح: “فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.”( يو 2 :22).
3- شخص السيد المسيح باعتباره الأقنوم الثاني في الثالوث القدوس وكلقب لابن الله ( يو 1 :1 – 18).
أما كلمة “ρήμα” “ريما” والتي تعني “الكلمة” فتشير إلى منطوق الكلام أو ما يظهر في النطق أو الكتابة. “وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ.”(مت 12 :36).
وكلمة “έπος” “إبوس” التي تعني “الكلمة” أيضاً، فتشير إلى التعبير التوضيحي اللفظي للفكر “حَتَّى أَقُولُ كَلِمَةً: إِنَّ لاَوِي أَيْضًا الآخِذَ الأَعْشَارَ قَدْ عُشِّرَ بِإِبْرَاهِيمَ.” (عب 7: 9)”.
لذلك فإن للتعبير عن السيد المسيح استخدم الوحي الإلهي كلمة “Λόγος” لأنها تعبر عن كلمة العقل، أو الكلام المعقول، ولم يستخدم “ρήμα” ولا “έπος”.



