جاء في (٢ تيمو ٤ :١)
******
διαμαρτύρομαι ἐνώπιον τοῦ θεοῦ καὶ χριστοῦ ἰησοῦ, τοῦ μέλλοντος κρίνειν ζῶντας καὶ νεκρούς, καὶ τὴν ἐπιφάνειαν αὐτοῦ καὶ τὴν βασιλείαν αὐτοῦ·
أَنَا أُنَاشِدُكَ إِذًا أَمَامَ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْعَتِيدِ أَنْ يَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ، عِنْدَ ظُهُورِهِ وَمَلَكُوتِهِ
كلمة “κρίνειν” (يدين)
*********
جاءت الكلمة بحسب قاموس lexicon برقم ( 2919) أنها .pres. inf. act
أولاً: الكلمة في زمن المضارع، والمضارع في اللغة اليونانية يدل على استمرار الفعل أو وقوعه بين الحين والآخر.
ثانياً: مبنية للمعلوم، أي أن هناك شخصان، فاعل ومفعول به.
ثالثاً: جاءت الكلمة في المصدر، من الفعل κρίνω، بمعني (دان – يَدِينَ – دين- دينونة)
نلاحظ الآتي:
تطلق هذه الكلمات على حكم الله على الناس بحسب أعمالهم، كما جاء في (مت١٠: ١٥، ١٢: ٣٦ وجا١١: ٩ وأع١٧: ٣١ وعب٩: ٢٧ و٢ بط ٢: ٩، ٣: ٧ و١ يو. ٤: ١٧)
وقد أعطيت الدينونة للرب يسوع المسيح فهو الديان الذي يقف أمامه جميع البشر لكي يعطوا حساباََ عن أعمالهم في الجسد خيراً كانت أم شراََ، كما جاء في (مت٢٥: ٣١ و٣٢، ٢٦: ٦٤ ويو٥: ٢٢ وأع١٧: ٣١ ورو٢: ١٦ و٢ كو ٥: ١٠)
وهذه الدينونة عامة وشاملة
كما جاء في (يو٥: ٢٧ و٢٩ ورو١٤: ١٠ و٢٢ و٢ كو ٥: ١٠ ورو٢: ١٢ و١٣)
وحكم هذه الدينونة نهائي ولا يقبل النقض ولا الاستئناف. وبموجب هذا الحكم يدخل الأبرار إلى أمجاد ملكوت المسيح وأفراحها، ويذهب الأشرار إلى الظلمة الخارجية والهلاك الأبدي
كما جاء في ( مت٢٥: ١٤-٤٦ و١ كو ١٥: ٥٢-٥٧ و١ تس. ٤: ١٤-١٧ وعب٦: ٢).
الدينونة إذن فعل حقيقي، أعطيت للرب يسوع المسيح من الآب السماوي، ليدين الجميع، ويحكم عليهم، وبحسب هذا الحكم يدخل الأبرار ملكوت حقيقي ويذهب الأشرار إلى جهنم حقيقي.


