من دفنار اليوم الثالث من شهر أبيب المبارك:
Ⲕⲓⲣⲓⲗⲗⲟⲥ ⲡⲓⲥⲟⲫⲟⲥ ⲟⲩⲟϩ ⲛ̀ⲣⲉϥϯⲥ̀ⲃⲱ: ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲏⲉⲑⲟⲩⲁⲃ: ⲛ̀ⲉⲩⲁⲋⲋⲁⲗⲓⲕⲟⲛ.
” كيرلس بيسوفوس أووه إنريفتي إسڤو: إنتى بي إثؤواب: إن إيڤ آنجيليكون”
أي “كيرلس الحكيم والمعلم بالقول المقدس الإنجيلي”
بعض الشذرات مما سجله لنا التاريخ عن حبريته:
أولاً: وقف ضد نسطور بطريرك القسطنطينية، وفصله من كرامة الأسقفية ومن كل شركة كهنوتية، وحرمه وكل تعاليمه هو واتباعه في مجمع أفسس المسكوني ٤٣١ م.
فقد عَلْمَ نسطور بأن:
١- يسوع الناصري إنسان حل فيه أقنوم الكلمة، ولذلك يُعبد الإنسان يسوع مع الإله.
مستخدماً عبارة إتصال “συνάφεια…. conjoining ”
ليعبر بها عن العلاقة بين الناسوت والكلمة، وبذلك يكون السيد المسيح شخصين.
أما التعبير الصحيح فهو إتحاد “ένωσις…. union”
٢- يسوع الناصري “طبيعتين من بعد الإتحاد”. ولَقْب الاتحاد بأنه إتحاد بروسوبوني من الخارج فقط، أي إتحاد أشخاص، رافضاً الوحدة بحسب الأقنوم “καθ’ υπόστασιν” بين الجوهر الإلهي لأقنوم الكلمة والجوهر المادي للطبيعة البشرية، الذي أخذه الكلمة من السيدة العذراء.
٣- رفض أن تكون السيدة العذراء “تي ثيؤتوكوس” أي أم الله، وقال إنها “خريستوتوكوس” أي أم المسيح فقط.
٤- يسوع الناصري ورث الخطية الأصلية كأي إنسان.
ثانياً: أصدر الحرومات الإثني عشر ضد النسطورية.
ثالثاً: لخص التعليم الصحيح عن طبيعة السيد المسيح في عبارته الشهيرة
“Μία φύσις του Θεού Λόγου σεσαρκωμένη”
أي ” طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة”
” Μία υπόστασις του Θεού Λόγου σεσαρκωμένη ”
أي “أقنوم واحد متجسد لله الكلمة”
والشئ بالشئ يُذكر، فإن البابا ديسقوروس صاغ عبارة رائعة تعبر عن طبيعة الاتحاد، وتنفي عنا تهمة الأوطاخية فقال: “السيد المسيح طبيعة واحدة من طبيعتين بعد الاتحاد”.
نلاحظ الفرق بينها وبين عبارة نسطور السابق ذكرها، “طبيعتين من بعد الاتحاد”
جدير بالذكر أن: في رسالته للبابا كيرلس، قال كلستين بابا روما: لقد غَسَلت نقاوة تعاليمك كل الأقذار والأوساخ وظلمة العقل التي جلبتها علينا النسطورية.
لنفتخر أحبائي بأبطال كنيستنا القبطية الأرثوذكسية.
بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.



