طرح الساعة التاسعة من يوم الإثنين من البصخة المقدسة:
وفكرت (يا آدم) فى العُلويات، أعنى الألوهية، وأنك تصير خالقاً مثل سيدك. وبثمرة الشجرة، علمت الخير والشر، لتصير إلهاً. يا آدم أين هو المجد الذي كان لك ؟! تعريت من الحلة التي ألبستك إياها. يا آدم أنت تراب، وسأردُكَ إلى التراب، عوض الأعمال التي تجاسرت عليها
نيافة الأنبا بيشوى مطران دمياط وسكرتير المجمع المقدس الأسبق:
التأله عقيدة عند الروم الأرثوذكس عِلتها أن السيد المسيح ليس إلهاً متجسداً، وإنما إنسان تأله باتحاده بالطاقة، وإن البشرية امتداد لهذا التجسد.
القديس يوحنا ذهبي الفم: عندما تفخمت المرأة بأمل المساواة مع الله، أحدرها ذلك إلى قعر الهاوية.
البابا كيرلس عمود الدين: لا يمكن أن يرتقي أحد لمجد الألوهة.
البابا أثناسيوس الرسولي: إن تأليه الخليقة كفر وإلحاد وفساد.
مثلث الطوبى والرحمات قداسة البابا شنوده الثالث:
+ تأليه الإنسان معناه أن يتصف بالصفات الإلهية، لذلك محال أن أحداً من الآباء، يكون قد نادى بهذا التأله.
+ محاربة لاهوت المسيح، تأتي بأحد طريقين، إما ننزل من قدر المسيح ليصبح في مستوى الناس، ويصبح هو والناس واحداً كما فعل آريوس. أو نرفع من قيمة الإنسان ونؤله الإنسان ….. خلوا بالكم لأن الكلام خطير.
+ إذ اشتهى الإنسان مجد الألوهية، فقد مجد البشرية التي كانت له. وإذا كان الله قد خلق الإنسان إلهاً منذ البدء- كما يدعون- ألم يكن يعرف الشيطان، أن حواء إلهاً؟ لماذا أغراها بهذه الشهوة؟ لماذا اشتهت حواء التأله؟ ثم لماذا عاقب الله حواء، على شهوة التأله، إذا كان غرضه من خلقه الإنسان وفدائه، هو التأله؟
قال البابا أثناسيوس: يوسابيوس والذين معه من الأساقفة، الذين نادوا بهرطقة أريوس، ونادوا بهرطقة جديدة، أنهم وقحون وجسورون، حينما يتعالون بالأوهام ولا يرتعدون، إذ يطلقوا على أنفسهم ما تشتهي الملائكة التطلع إليه، متعدين الطبيعة والترتيب، لم يخبرنا أحد من هؤلاء الأنبياء المتألهين إن كانوا استحقوا هذه المعاينة أم لا، ولا يجوز لهؤلاء الأساقفة أن ينسبوا هذا التأله المزعوم لأنفسهم.
القديس أثناسيوس:لا يوجد بين المخلوقات من هو إله بالطبيعة


